أين حــريتي ...؟؟!
:
:
حقــا أين هي حــريتي ..؟!
:
حقــا أين هي حــريتي ..؟!
ومتى ســ أحضى بجزء من حقوق الحرية التي أٌريــدها وأحلــم بها ...
وتحلم بها الكثيرات ممن هُنــا حولي ..
نعك نبحث عنها و عن معالمها الخفية ..؟!!
:
:
لِما تسلب شخصياتنا .. وأقل حقوقنا ..؟
:
لِما تسلب شخصياتنا .. وأقل حقوقنا ..؟
لِما يضيق الخناق علينا إن اردنا شيئا ما .. و قد تتوالى عليك الأسئلة ممن لهم سلطة عليك ..؟
وقد تكون ممن ليس لهم سلطة .. وبلا حق ..
لكن من باب أنا ( .... ! .... ) ولي الحق بأن اجد اعرف ..!!
:
:
لا أحــــد يذهب بفكره بعيدا عن مفهوم حريتي التي أحلم بها كثيرا ...
حريتي التي أحلم بها كثيراً ...
لااا .. ترحل بكم أمواج الشك بما ترغبه ذاتي .. وتتمنى أن يتحقق لها في حدود الحرية التي هي هاجسي الذي يزيد مع الأيام ...!
:
:
حريتـــي ..
هي أن يكون لي رأياً يخصني وحدي أنا .. وأنا فقط من له الحق في تحديد معالم ذاك الرأي ..
حريتـــي ..
أن أصمت متى ماشئت .. وأن أـحدث متي ماأردت ...
حريتـــي ..
أن أختار رحلتي و وجهة طريقي الذي ارغبه لا الذي هم يرغبوه ...
حريتـــي ..
أن أسهر ليلي .. و أنامه دون لوما أو تسأولات مغلفة بكوم من التأنيب المقيت ...؟؟
حريتـــي ..
أن أستيقظ على أجوائي لا أجواْهم التي سأمتُ منها كثيـــراً ...!
حريتــي ..
أن أذهب وقت ماأشاء للمكان الذي أنا احببته .. و أناس أسعد بالذهاب لهم ...
لاا أن أذهب مرغمة على الذهاب لمحفل أو مجلساً او إجتماع وأنا كااارة ذلك ..
وكل هذا لــِ أجل من لايستحق ..!
وحريتي لـِ أ<لهم مازالت لاتعرف طريقها إليّ ...!!!!
حريتـــي ..
أن أختار مسار حياتي كما أشاء ليس كما يشأوه مجتمعاً يحيط بي و يضيق الخناق علي ...!!
حريتــي ..
أنا أختار ماأريد إقتناءه لـِ ذاتي دون أي تدخل من أي شخصا كائن من يكون ...؟
حريتــي ..
............... حقاً عند الحديث عن حريتــي وأمنياتها المكسوره ..
يطووول بي الحديث وقد تخونني الكثيــر من الحررروف ...!
لكـــــني ..
أُريــــد حريتي .. أريد أن أعيش ولو لــسنة واحدة من عمري بأجواء أنا أرغبها ..
وأيام أنا أرسمها كيفما أشــاء دون قيود رغباتهم وأهوائهم ...!!
:
:
نعـــم .. أثق وأقدس التضحية من أجل الغير ....
ومراعاة من هم حولي ...
لكـــ،،،،،ــــــن ..
و حتماً ليس كما هو الحاصل الآن لــِ الكثير منا ...
نعــم منا نحن الإنات ...!
:
:
نأتي .. ونذهب .. ونتجه .. و نلبس .. و نسكن ..
و ندرس .. ونتحدث .. و قد نتزوج ...
كما يريدو .. وليس كما نريد نحن ...!!!
:
:
:
دمتم بحرية تسكن لها نفوسكم و تستكن لها أفئدتكم ..


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق