’’ تمتمة حرف .. لك من سـ يمر من هنا ويقراء ’’

أنفــاس أنثى ..

وحروف معبثرةُ لها .. هنا وهناك ..

خربشات زمن .. سكن وجدانها و مازال الكثير منه عالق في ذاكرتها ..

متنفس لـِ حرفاً زاحم أنفاسها يوماً ..

خطته ع صفحات دفاترتها العيقمة ومذكراتها ..

واليوم .. تحاول ان تخط بعضا منها على صفحات مدوناتها ..

فقد تروق حروفها لمن يقراءه وقد لا تروق ..

,, كل الود لكل القلوب الطاهره ,,

الاثنين، 7 يونيو 2010

أرواحـــاً تسكنني ...







ارواح مرت بحياتي ومازال عبق انفاسهم يسكنني ...

فمنهم مازال يرش العبق ومن هم من رحل وبقي عبقه يفوح في ارجائي ..




اختي و تؤام روحي .. ليمو ..

كنا نرافق بعضا البعض منذ لحظات حياتنا ومازلنا ..
نذهب سويا للصف ونخرج سويا .. استمرت صحبتنا في البيت والمدرسه كنا رفقة في الفرح والهم دون ان نشكو لبعضنا تفضحنا ملامحنا ..
بحكم قربنا من بعض فقرب افكارنا زادنا قربنا في ارواحنا ..
مازلنا حتي هذا العام مع بعض واواصل القرب تتجدد مهما اختلفنا مع بعض ليوما او للحظه ... افهمها من نظرة عيونها .. اشعر بحروفها دون ان تنطقها ..
اشعر بحزنها .. افهم اعتراضها على بعض الامور رغم ان من حولها لايفهم ماذا يعني اعتراضها ..


حبيبة قلبي .. ورفيقة عمري .. وتؤام روحي كما هي تسميني ..
احبك وستزال محبتي لك مهما اختلفنا يوما .. او اقترفت بحقك اساءه ثقي انني لااعني الاساءة لك ..
فلكِ في القلب مكانه لا تقدر بثمن ...
اسعدك مولاي وحقق امنياتك غاليتي ...
فستظل الاخت الاقرب من الروح ...
:
:

:

نوره ..
ذات القلب الكبير وأماً قبل ان تكون اختا لي .. قلبها يحمل من الطيب اكثرررر من مما يتصوره انسان ..
فهي اختا واما للجميع في دارنا ...من صغيرا و كبير ..
إثارها لنا وللجميع اخوتي اغرقنا حتي اعجزنا عن رد الجميل لها مهما حاولنا ..
حبيتي ومن تسكن قلب امي باختلاف عن البقيه .. يحق للجميع ان يخضع لك ولقلبك ويلزم صدق الدعوات لك ...
وحقق الهي لك احلامك عاجلا غير اجل ...

غاليتي : نوره
أعذري قلبي أن خانه التعبير عن مابداخله لك ..
والتمس العذر نيابة عن حروفي التي مذ أن وقفت جانب شخصك الشامخ .. تعذرت
حروفي خذلتني .. كما هي عادتها بالخذلان عندما أريدها أن تفي بحق مابداخلي ..
فأنتي لي الشيء الكثير ..
وكلي ثقة و صدقا عندما أقول لك هذا شعوري وشعور أخوتي لك أكثررررر ..
فقدرك في قلوبنا ..
لا يستطيع اللسان أن ينطق به كما هي نبضات القلب تردد ..
ولا الحروف أستطاعت أن تنثر لك العبير ومايفوق العبير لـِ شخصك وقلبك الملائكي ..
دائما ..
كنتي لاترغبي بالحديث عن معروفا أنتِ قدمته .. وتختصري علينا الحديث وتنهيه ..
برغبتا تسكن نفسك .. و بروعة الطهر .. ترددي .. لا أريد سوا دعوة صادقه ..
إلهي أسال أن يسعد قلبك .. ويريح نفسك من كل عناء ..
وأن يحقق لك كل ماتحلم به أنتي و من تحبي ..
وأن يقر عينك بسعادة والدتي .. و ابناءك الصغار ..
وان تجني ثمار طهرك وخيرك .. في جنان الخلد ومرافقة نبيك الحبيب المصطفى محمد عليه افضل الصلاة والتسليم ..


حبيبتي : نوره
لك في القلب مكااااااااانة كبيره ..
وفقدي لك بعد زواجك ورحيلك عن مجاراتي في نفس الغرفة .. لن يستطيع غيرك ملئه
حتي مكان الاحاديث التي بيننا تدور في سكون الليل تحن لك .. كما احن
لكن الزمن لن يعود لكي تعود تلك الاحاديث التي حنت لنا .. و حنينا في انفسنا بات يقتلنا ...
ضجيج مختلف يسكن .. عندما نلتقي .. نريد اشياء كثيرة تعود لكن هيهات ان تعود ..
وربي اشعر بان اكتب الحروف لك هنا و أنفاسي تختنق ..
لن أكمل الحروف .. و سأجعلها بقلبي تفوح لك بعطر الدعوات الصادقة في ظهر الغيب ..
عل إلهنا أن يجيب دعانا .. أو ان يدخرها لنا يوم نكون بحاجة له اكثر من الان ..

:
:
:


مرح ...

فتاة مهذبه تسكن القلب بأدب لم اعد اراءها بعد اخر سنة لنا في المرحلة الابتدائيه .. اسعد الله قلبها اينما كانت ..
لا لم انساه ولم انسى ابتساماتها .. التي ترسمها دوما على محياه الطفولي كل يوماً ..
كانت رائعه منذ صغرها .. واحلم ان اقابلها بعد كل هذه الاعوام والسنين ..
:
:
:


 
منى ..
روح يسكنها الطيب وعبق الاحترام الذي يفتقد في هذا الزمن .. رحلنا وابتعدنا بعد المرحلة المتوسطه ...
وزهوة روحها وعبق ابتساماتها ضلت تراقفني زمن طويل ...
وفجاءه بعد سنوات طويله اصادفها في مجال عملي وما اجملها من صدفه ...
استقبال حااار وتبادل اشتياق ولهفة الاصحاب جمعتنا لحظة اللقاء في تلك الساعه التي مرت سريعا ...
ابتسامها لم تتغير .. حديثها مازال ياخذ من الشهد اطيبه ..
طيبة قلب حنونة ع من تراه ..
تحترم الكل ولا تابه بتفاصيل الفروق الاجتماعيه ..
الكل لديها محترم وان لم يحترم .. اجمل اللقاءت كانت تلك الساعه ..
بقيت بجانبها قرابة السنه وشاءت الاقدار ان ارحل عنها لكني اشواقي وحنيني ومحبتي لها لم ترحل ابدااا ...
اسعدك الهي في حياتك غاليتي ياذات القلب الكبير ..

:
:
:



ريم ..


تلك هي ابنة الجيران و كانت ترافقنا في المجيء والذهاب للمدرسه عندما كنا صغارا ..
تزوجت وهي ماتزال في المتوسطه .. لم نعد نراها .. لكننا نشعر بوجودها ..
كتب الله لها ان تحج بعد سنة من زواجها .. ذهبت للحج وفي طريقه رحلت باحرامها لاخرتها قبل ان تؤدي فريضتها ...
رحيلها مفأجئ لم يكن بالحسبان ...
سنوات طويله فااات تجاوزات الخامسة عشر واكثر على رحيلها ...
لكن القلب مازال يدعو لها بالرحمه فهى ابقت اثرا طيبا بعد رحيلها وله اثره في نفوسنا بادبها وحياءها اللا معهود ...
رحمك الله ياريم .. واسكنك فسيح جنانه .. ورافقتي من تحبي عند انهار الجنان وبساتينها ..
ادعو الله ان لايحرمنا اللقاء بك وبكل احبتنا لنا رحلو في جنانه ..
:
:
:


امجاد ..
كانت ابنتة احد قريباتي .. لها طابعها المميز عند عائلتي و في قلبي بالاخص ...
اقرب ما اقول عنها طفلة براءه مهما زاد بها العمر ..
قلبها طيب .. حنونه .. راقيه .. محبه للجميع ويحبها الجميع .. كانت لنا مواقف لان انساءها ماحييت ..
كثرة هي التفاصيل التي اذكرها لها ..
لكن ..اكثر ما اتذكره هدية العيد منها هههه كانت في قمة البراءه ...
فحينا ذهبنا في صباح ذاك العيد للسلام والصله وعندما اردت الخروج من عند بيت جدها ..
لحقني بـ ( ريال )عيدها الجديد واعطتني اياه واصرت الا ان اقبله منها وفوق هذا اعطتني ماكان بيدها
رغم بساطتها لكنها مازالت تسكن داخلي اتعلمونا ماكان بيدها..؟!
احد العابها الناريه وبالعاميه ( طرطعانه واحده صغنوننه ) لكن وربي لها معاني كبييييره داخلي ..
لم يمهلها القدر .. فقد رحل بها بعيدا عن دنينا ...
فقد رافقت اسرتها للرحلة قصيره وستعود لكنها لم تعود ...
نعم لم ولن تعود فرحلتها كانت لدار المستقر رحمها الاله ..
وجعل قبرها روضة من رياض الجنان ...
اخذها القدر في حادث سيارة لم يكن بالحسباان ..
الفاجعه هي مفاجاءة وفاة والدتها قريبتي و وفاتها بنفس الحادث وانا من استقبل خبر حادثهم و وفاتهم
من مكالمة سريعه لكن في معالمها فجيعه ...
رحمك الله ياام امجاد ورحم الله ابنتك الباسمة امجاد .. واعان الله اروح من بقي من ابنائك الذي مازالت ملامح فقدك
ترسم علي وجوههم الطفوليه ..
لن انساك ولن ينساك من عرف قلبك ... دعواتي لك ولكل اموات المسلمين بالرحمة والمغفرة من عند الرب العظيم ..

:
:
:


أفراح ..
رفيقتي في عملي لذاك العام .. رافقتني بطيبة قلبها .. لم يكن الذي يربطنا فقط هو ذاك التخصص ذاته ..
ولا مكان عملنا الذي نلتقي فيه كل صباحات ذاك العام ..
ولم يكن رباط محبتنا و أخوتنا فقط عند باب ذلك المبنى المبارك الذي جمعنا بلا ترتيبا مسبق ..
كانت رفيقتي في ساعات عملي .. لكن الذي فجاءني وفأجاء الجميع أن لا أحدً ملك قلبي بطيبته ذاك العام سواها رغم ان الجميع هناك طيبون ..
فحزنها على فراقي بعد أن اعتذرت عن مواصلك عملي معهم لـ ظروفي .. حزنا لم اتوقعه يوماً ..
حزنت كثير .. أعترف انها حزنت أكثر مني رغم أنني احببت المكان والعمل معهن جميعا ككادر متوافق معي في جميع احوالي ..
حزنت لكن لم اتوقع أن تحزن روحها على أنتقالي ..
لم أتصور أن تتمسك بأمل عودتي للنفس المكان ..
لم أتوقع يوما أنها كانت تحسب ايام ابتعدي .. وكم بقي لي لكي تسمح لي الفرصة بالعودة للعمل بنفس المكان ..
خنقتها الحروف .. وابكها الدمع في محجر عيناها ..
عندما أخبرتها أنني لن استطيع العوده عندما عادت الكره و عاودت للسوال كم بقي لكي كي تعودي ..؟
أختنقت .. وخنق دمعي في محجر عيني ..
كانت طيبة قلب .. طاهر النفس .. تحمل عبق الزهر في ثنايا روحها ..
ملكت قلبي بطهرها ونقاء سريرتها ..
كانت .. وكنت انا .. ننتظر فرصة لنلتقي مجددا باي محفل او مناسبة قريبه ..
فقد كان اشتياقها واشياقي لها يزيد مع الايام ..
ألتقينا في احدى المساءت الرائعه وكانت من اروع المساءات التي اتحسبها من عمري سعادة و انشراحاً ..
كثيرة هي الحروف أن أردت سردها عن تلك الروح التي تملكها ( فروحه ) ..
لن أسرد الكثير .. وسـ أخبي مابقي من حروف داخل نفسي لها ..
وسـ أبوح لها يوما عن مكنوناً لها يسكن داخلي ..
أسعد الله قلبها و حقق أحلامها كيفما تكون ..





( كثيرة هي الأرواح التي أنتشيت عبقها ومازلت انتشيها ... لكن هذه بعض الأرواح التي سمح لي هذا المساء بان اخط بعض الحروف والخربشات .. عرفاناً بجمال ارواحهم .. )



 












ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق