’’ تمتمة حرف .. لك من سـ يمر من هنا ويقراء ’’

أنفــاس أنثى ..

وحروف معبثرةُ لها .. هنا وهناك ..

خربشات زمن .. سكن وجدانها و مازال الكثير منه عالق في ذاكرتها ..

متنفس لـِ حرفاً زاحم أنفاسها يوماً ..

خطته ع صفحات دفاترتها العيقمة ومذكراتها ..

واليوم .. تحاول ان تخط بعضا منها على صفحات مدوناتها ..

فقد تروق حروفها لمن يقراءه وقد لا تروق ..

,, كل الود لكل القلوب الطاهره ,,

الثلاثاء، 20 يوليو 2010

أشيــائي ....,




اشياء لا استغني عنها في يومي ...

هاتفي المحمول ..

قراءة رسائلي مرارا و تكرارا ...

قلمي العقيم .. و دفتري الصغير ...

سريري .. الذي هو ملاذي في اوقات راحتي .. 

وفياً معي في أوقات فراغي و ملللي ..

فهو اكثر من يستحملني ويتقبلني أنا و فرحي و بعضاً من حزني ..

ولا انسى مخدتي المسكينه ...!



ضجيجُ زاحم حروفي ..





تسأولات تندفع داخلي دون ان تجد مرسى لـِ تستقر به في زمن كسنا غبار ضجيجه ...

و بعضا من الآلمه ...
كيف لي ان اكون كما يريدو وهم ولا للحظة كانو كما اريدهم معي ..؟!!
كيف بي ان احمل الهم والسكون وكثير من ذاك الالم الطاعن ..؟!!
دون ان اجد من ابوح له دون ان يلوم او يوجه او يوبخ او حتى ان يسخر بي وبا آلـمي ..؟

و أن  ينسى كل مابوحت به لـِ قلبه .. وإن ارد الاحتفاظ به فـ لأجلي يلعب لعبة التناسي مع نفسه ..؟!

:
:

و كيف بأأولئك أن يقتحموا بيوتنا و حرمتها و يقذفوا بسُـم الحديث ..!
و لايريدو منا الإنفعال والرد بفصيح الكلام وان كان جارحا لهم فهو ابسط حقوقنا  بـِ الرد على سُحق كلامهم ..

:
:

لما الطيب عندما يصمت على حقا له تمادى غيره بِنهبه... وعندما يتسرب لقلبه الطيب الملل والسأمة من أستغلال طيبه ويبداء بالدفاع عن ذاته يتهم بالتحلي بسفاسف الاخلاق .. وهم في تصرفه الاسبق حكيما ذو خُلقا رفيعا برايهم ؟؟؟!

:
:
تــسأولات إندفعت داخلي لحظة من لحظات حياتي ... و خطها قلمي ......!!